الخميس، 11 فبراير 2010

وردة



ارسمى وردة.

ياوردة.

شكّليها..

لوّنيها.

واضحكى ضحكة..

بريئة..

وخربّشيها.

خربّشيها ولايهمك..

هالأنامل شكّلنها..

وهالأنامل لوّننها..

وهالأنامل خربّشنها..

خربّشنها..؟ ولا يهمك..

انتى بس م الورد..

وردة.

لا اتّلون..

لا اتّخربش..

لا يموت العطر فيها.

ارسمى وردة..ياوردة.

هناك 7 تعليقات:

  1. (وخربّشيها.

    خربّشيها ولايهمك)..
    نعم.. نحتاج إلى كسر الهندسة والمألوف والرتيب من أجل أن نبدع..
    نص ممتع.

    ردحذف
  2. مرحبتين أخي أحمد..آنست البيضاء والمظلال..سررت لمرورك.

    ردحذف
  3. سليمان عمران13 فبراير 2010 في 10:44 ص

    في ذاكرة كل منا صور مثالية للغروب والشروق .. والطفولة .. والانوثة .. والرجولة .. هي محصلة من كل التجارب الواقعية وكل المدركات الحسية .. أعملت فيها النفس الحذف والاضافة والتعديل بما يتفق مع أمالها وأحلامها.
    في خيال كل منا نموذج غامض لحصان يتمنى لو اقتنى مثله . .. ولامرأة يتمنى لوقابلها.. ولرجل يتمنى لوصادقه...
    والمبدع هو الذي يجسم هذه الاحلام .. ويقدمها للعين والاذن والقلب .. فتطرب وتنتشي وتشعر بهذه اللذة النادرة .. لذة العثور على أحلامها وأمنياتها .. وصورها الدفينة.
    والمبدع هو الوحيد الذي يستطيع أن يجسم هذه الاحلام .. لانه الوحيد الذي يشعر بها واضحة جلية مكتملة في وجدانه .. أما الشخص العادي فيشعر بهاغامضة مهزوزة يكتنفها الضباب .
    فنحن اخي سالم الكواش مدينون لكم بترجمة ما في نفوسنا إلى هذه النصوص الرائعة

    ردحذف
  4. عزيزي / سالم

    نصك آسر ببساطة متناهية في الروعة .. نصك ورد بلدي .

    أعجبتني هذه الدعوة المجانية والمباحة للخربشة بما تحمله من روح تسامح وحب وتفهم للطفولة :

    ( وخربّشيها.

    خربّشيها ولايهمك..)


    خرباشات "وردة" لوردة زاهرة بعطر كلماتك هي أجمل من صدفة واروع من أي لقاء .

    عبدالحفيظ أبوغرارة

    ردحذف
  5. الصديق سليمان عمران..
    في ذاكرتي أصدقاء محببين ,تأخروا كثيرا ..لكنهم مرّوا,
    وأرجو أن لا يكون مرورهم عابر..آنست المظلال ولك تحياتي.
    ألاخ عبدالحفيظ بوغرارة..
    (أجمل من صدفة وأروع من لقاء)أعجبتني كثيرا فألف شكر على هذا التحفيز.

    ردحذف
  6. أتمني ان يغفو زمني ونعود °كما كنا صغارا
    نرقص نلعب نبني قصورا واسوارا
    تعود بنا شاعرنا الغالي الي من خلال قصيدة بسيطة الكلمات بريئة من غير تكلف ,تنسابت الي القلوب كنسيم جبلي ,اتمني ان أسمعها لحنا يشدوا به مبدع ويرددها اطفالا من وطني.دمت متميزا

    ردحذف
  7. سالم الكواش2 مارس 2010 في 10:13 ص

    أخي العزيز د.ناصر..
    يظل الشعر محفزاًللأماني..حين يلامس ذكريات الصبا..
    فتمنى كما تشاء..لكنك لن ترجع صغيراً إلا زمن قراءتك
    لقصيدة تذكرك بالصبا ياصديقي.
    لك تحياتي.

    ردحذف