السبت، 3 أبريل 2010

ثاري اللي دوّار

إلي والدي..وكل الآباء الذين بلغوا سن التقاعد.

ثاري اللِّي دَوَّار ..
ياما كان امخبِّي ..
يا غافر هـ الدَّار ..
وغافر أكثر قلبي .
يا روح ..
انسابَت في صدري .
يا عمر ..
اجّدَّد في عمري ..
أنت اللِّي ضحَّيت ..
بعمرك كلَّه ليّ ..
و انت اللِّي وفَّيت ..
وما قصَّرت بشيّ ..
والله لو تمَّيت غاية لكل الناس ..
ما انتكبَّر نا يا لاك .
والله لو تمَّيت غاية لكل الناس ..
نا الغاية عندي هي ارضاك .
و تستاهل يا طيّب ..
نذرف دمعي كلّه .
كي انشوفَك متضايق .
تستاهل يا طيّب ..
نسهر ليلي كلّه ..
نين انشوفَك رايق .
يا رب أيمدك بالصّحّة ..
يا رب أيطوّل في عمرك ..
يا ربي , تضحك مسمحّا ..
ضحكة مطلوقة من صدرَك .
أضحك خليها تسعدني .
الضّحكة وتهدّي الأسرار .
أضحك خليها تسعدني ..
وتجَّاوب في أركان الدَّار .
ثاري اللِّي دوَّار .

هناك 10 تعليقات:

  1. أنا معك ..
    في حزنك وفي فرحك ...

    يا رب أيمدك بالصّحّة ..
    يا رب أيطوّل في عمرك ..
    يا ربي , تضحك مسمحّا ..
    ضحكة مطلوقة من صدرَك .

    قصيدة مداهمة ومربكة وغرائيبة ..ولكنها ليست غريبة عن حنايانا .. وما يسكن في قلوبنا ..
    لعلك أردت أن تقول ما لا يقال ..
    في جعبتي القليل من الفهم .. ويبقى سؤال !!
    عبدالحفيظ أبوغرارة

    ردحذف
  2. سالم الكواش3 أبريل 2010 في 5:23 م

    أخي عبدالحفيظ..
    معك كل الحق..كان يجب أن أُقدم لهذه القصيدة..فحين كتبتها خاطبت بها الأب الليبي (العصران)بعد التقاعد
    حين يصبح (غفيراً)للبيت ويشعر بالفراغ ويشعر بأن دوره قد إنتهى ويستسلم للكثير من الأوجاع..
    شكراًً لمرورك ولهذا التنبيه..سأوحاول أن أُقدم لهذه القصيدة.

    ردحذف
  3. سالم .. أنت أكثر من رائع ..أنت شاعر .

    سهام

    ردحذف
  4. عزيزي / سالم

    اشكر لك هذا الإهتمام والتوضيح ..والإستجابة السريعة ..

    ثاري اللِّي دَوَّار ..
    ياما كان امخبِّي ..
    يا غافر هـ الدَّار ..
    وغافر أكثر قلبي .

    هنا كان بعض اللبس وخصوصا كلمة " غافر " ..

    لا أدري من قال : " سوءالفهم أمر لا يطاق " .. لكنه صدق .. فمعذرة عن سوء الفهم.

    عبدالحفيظ أبوغرارة .

    ردحذف
  5. سالم الكواش5 أبريل 2010 في 10:59 ص

    الأخت سهام..
    مرحبتين ..آنستي المظلال مجدداً..شكراً لهذا الأطراء.

    ردحذف
  6. الشاعر المبدع سالم الكواش

    كلماتك لفها القليل من الغموض وشيء من الغربة ،
    لم أفهمها قبل أن أقرأ التعليقات وسؤال الأخ أبوغرارة وكانت إجابتك شافية بالرغم من إستفهامه المهزوز والقاصر ولعل مرد ذلك بأننا لم نتوقع هذا الطرح .
    أتركك الآن مع خالص المحبة والكثير من الإعجاب والتعجب .

    وسوف أكون من زوار هذه المدونة على الدوام .
    نعيمة الفيتوري .

    ردحذف
  7. سالم الكواش5 أبريل 2010 في 4:06 م

    الأخت نعيمة الفيتوري..
    مرحاً بك..من دواعى سروري أن زيارتك الدائمة لمدونتي.

    ردحذف
  8. الشاعر سالم الكواش
    جميلة منك هذه اللفتة الطيبة وهذا الشعور الإنساني .. أضفت مدونتك لمفضلتي
    أختك نجاح

    ردحذف
  9. سالم الكواش7 أبريل 2010 في 3:45 ص

    أختي نجاح..
    مرحباً بك..سرني أن تُضيفي مدونتي إلي مفضلتك..أمنياتي أن تتفيئ بظلالها..دمت بود

    ردحذف
  10. بين يديه كتاب وعلى وجهه نظارة طبية تحجب نصف وجهه الجميل .. وتشوه عيناه ..هكذا كان أبي المتقاعد قبل أن يموت .

    ردحذف