الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010

لحظة زعل

حسّيت ..
في لحظة زعَل ..
أني اقْدرت انهونها ..
ضمّدت جرحي واندمَل ..
واقْدرت نصبر دونها ..
واطَّامَنت للنسيان ..
انسيتَّا ..
وهي نسيَت غلاي ..
وافرحت بالنّسيان ..
وارخَيت العنَان ..
لخاطري ..
واخْطاي ..
قادنِّي الخْطا لديارها ..
وجيتّن جوَّال ..
لا بي حنين لاخبارها ..
لاي دازّه مرسال ..
وفي لحظة سهو لاقتني ..
هاللِّي لذيذة اطباعها ..
سبحان ..
يا بورفيق ..
هي اتقول ما عرفتني ..
سفيَت عليها قناعها ..
ونا .. حسْت ..
غيّرت الطريق ..
وعدّيت نعزق ف الخْطا ..
عنها بعيد .. بعيد ..
جالَن خواطر م الغلا..
أيَّام وغلاي جديد ..
والقيت روحي ..
ع المكان انلفّ ..
اندوّر بطرف العين ..
ثاريتَّا كيفي ..
عليه اتلفّ ..
بعيونها .. نا وين ؟ ..
لاقيتَّا ولاقتني ..
هاللِّي لذيذة اطباعها ..
شاكيتَّا وشاكَتني ..
كي أوجاعي ..
ألقيت أوجاعها ..
ثاريتَّا مَي ناسيه ..
اتكابر ..
وواخذها خجَل ..
وثاريتني ما انسيتَّا ..
إلاّ غير كلمة في زعَل ..
حسَّيت في لحظة زعَل .

هناك 4 تعليقات:

  1. ألتقط ُتماوجاتٍ طليقة في سنوحها.. كأنها فراشة تطارد جدائل الذاكرة
    وكأنك تسرج الأفق قناديل من خزف،إيذانًا بصبح يأخذنا إلى حنيننا القديم .
    نفخت الجمال على الزمان والمكان أيها المبدع .

    ردحذف
  2. عزيزي / سالم
    تصر على أن تتحفنا بالروائع ونصر نحن على التعليق على روائعك .
    تتحفنا بالجمال ونحن يرهقنا تعقبه ويتعبنا ويصعب علينا،لأن كل شطرة من القصيدة تتطلب مقالة .
    ولكن أختصر تعليقي في كلمة واحدة ( مكابرة ) ..
    فالحب الحقيقي أكبر من النسيان ويتجاوز لحظات الزعل.
    وحتى إن فرقتنا الدروب والظروف يظل هناك شيء ما يجمعنا .. شيء يشبه التاريخ والذكرى .. شيء ما يبقى بيننا .
    شيء ما يلمنا ولا نستطيع ان نتخلص منه او ننكره .. ذلك هو الحب .
    فدعنا يابورفيق نحلم بالنسيان أو الذكرى .
    أخيك / عبدالحفيظ أبوغرارة

    ردحذف
  3. الشاعر سالم الكواش
    قصيدتك جميلة بأكملها ولكن لا أعرف لماذا وقفت عند هذا التعبير ؟
    وعدّيت نعزق ف الخْطا ..
    عنها بعيد .. بعيد ..

    محمد بن يونس

    ردحذف
  4. علي الفسي..عبدالحفيظ بوغرارة..محمد بن يونس ..
    مرحباً أيها الأعزاء..ممتن بمروركم وانطباعاتكم..دمتم بخير.

    ردحذف