الخميس، 24 يونيو 2010

الوطن


اربطيلي خيط يمي..
اربطي خيطين.
ياك نذّكر وطن..
ماعندي عليه حنين.
من يوم ما ناديته..
وجاوبن الاصداء.
من يوم ماحفّظني..
جمل الاستجداء.
من يوم ماحسسني..
الاحلام مالها قيمة.
من يوم صيّفلي ربيعي..
اولفظني كيف غيمة.
هو صحيح الوطن
وطني...؟
واللا نا من غير وطن..؟
وهوّا لمّا يم نحني
هامتي نحني لمن..؟
بس للارض الفسيحة..؟
للجبال... الفضاي..؟
وطني ما شمّيت ريحه..
لا تغلغل في حشاي.
واللا انتي مانتي امي..؟
وكيف يمي نعشقك
عشق الوطن..؟
واللا هو هذا الوطن
طبعه جحود..؟
ولو اقربنا منه اكثر
ياترى يبقى ودود..؟
ماتظني..! ههه يمي..
نعرفك امتا تهمي..
وتمنعك دمعة العين.
ورغم هذا..

اربطيلي خيط يمي..

اربطي خيطين.

هناك 11 تعليقًا:

  1. وفاء الحسين27 يونيو 2010 في 9:00 م

    في بلادِ "اللاّ يُهمْ"
    كلُّ ما يحدثُ حولي..لا يُهمْ
    بدأتْ رحلةُ أحزاني هنا..
    مذ كنتُ طفلاً..
    فيهِ شيءٌ من إباءٍ وشَممْ
    وتحوّلتُ مع الوقتِ إلى عبدٍ فقيرٍ..
    وقَزمْ
    أبكمٍ..
    أعمى..
    أصمّْ
    هنؤوني أيّها النّاسُ..
    على هذي النِعمْ

    لم يَعدْ في العينِ دمعٌ..
    لم يَعدْ في القلبِ نبضٌ..
    لم يَعدْ في الجّسدِ الباردِ شريانٌ..
    ولا قطرةُ دمْ
    هنؤوني أيّها النّاسُ..
    على هذي النِعمْ

    لم تَعدْ عنديَ أعصابٌ..
    ولا عنديَ إحساسٌ..
    ولا أدنى شعورٍ بالألمْ
    هنؤوني أيّها النّاسُ..
    على هذي النِعمْ

    "الأنا"
    من بعدِ إعراضٍ وصدٍ..
    في بلادِ اللاّيُهمْ
    خلعتْ ثوبَ "الأنا"
    وتعرّتْ فوقَ أوراقي..
    وصارتْ كالرّقمْ
    واحداً..
    من نصفِ مليارَ يساوونَ العدمْ
    كلّهمْ قدْ جُمّعوا مثلَ الرُزمْ
    تحتَ عشرينِ علمْ
    شعر ابراهيم الطيار
    العزيز سالم... لازلنا نربط خيوطنا علها تربطنا بالوطن او ترد بوجودها على شكوكنا، نربطها في صمت حتى لانتهم بطول اللسان في ثقافة التغييب التي نتربى عليها(اسكت، اركح، شن تحساب روحك)او ثقافة(كنك امركب ،وسع بالك ،خليك كول)... عندما يغيب الحب وخيوطه ودثارهاوامانها... باي خيط ساربط ابادي ابنائي...؟
    بخيط قوي يوقف الدم في ايديهم.. اخاف عليهم الشلل..
    ام بخيط ناعم يبلى وينتهي...يضعف بينما يقوى الغياب...!

    ردحذف
  2. عبدالسلام الحجازي28 يونيو 2010 في 7:55 ص

    ما أحوجنا إلى وطنٍ نحبه .. نتمدد على سطوح مبانيه نرقب زرقة سمائه .. نتنسّم هواءه .. ونهمس لنجومه بألف قصيدة عشق .

    ردحذف
  3. الشاعر الرائع / سالم
    الوطن هو أجمل ما نملك ولا نملك !!
    الوطن هو أروع الحكايات والاغاني وهو المقدس في كل حين رغم كل الظروف .. قصيدتك جميلة وأسئلتك مشروعة .
    ولك مني أطيب تحية لهذا البوح الشجاع والجميل .
    عبدالحفيظ أبوغرارة

    ردحذف
  4. الشاعر المبدع سالم الكواش

    " اربطيلي خيط يمي..
    اربطي خيطين.
    ياك نذّكر وطن..
    ماعندي عليه حنين."

    قصيدتك رائعة بأكملها .. وأسئلتك مقلقة ومحيرة ولكنها مشروعة كما قال عبدالحفيظ أبوغرارة .. هذه الأسئلة وغيرها تضطرب أمامها المشاعر ولعلنا لا نملك لها إجابة بل المزيد من الأسئلة ..ولعل الإجابة المواربة عند الشاعر عبدالسلام الحجازي .. " ما أحوجنا إلى وطنٍ نحبه " .

    تحياتي .. أختك .. سهام .

    ردحذف
  5. هو صحيح الوطن
    وطني...؟
    واللا نا من غير وطن..؟

    هنا لا يصح أن أحذف إجابتين أو أستعين بصديق أو حتى المستشار .. اخر امل في الجمهور ويجب أن تكون لديه إجابة الصحيحة حتى لا نخسر .... أرواحنا !!!!

    أختك نجاح

    ردحذف
  6. الشاعر سالم الكواش :
    أحياناً كثيرة تنفينا أوطاننا تبعدنا عنها بنزق وتغربنا بطيش لا يفسر !! تلقينا لشوارع لا نعرف عناوينها ولا أرصفتها ولا بيوتها ولا أحد من الجيران أو حتى العابرين.

    أسماء الجيلاني

    ردحذف
  7. الرائع سالم الكواش
    عتاب جميل,ملامة دافئة,يبدو اني سادمن مدونتك.

    ردحذف
  8. سالم الكواش .. ألف تحية
    أنا لست حتى قطعة من هذا الوطن .. وهو قطعة مني .. أنا في قلبي يسكن وطن لم يعطيني متراً لا بل حتى شبراً للسكن ..
    أنا من كان يحسن الظن بالوطن ( لأن أبي ذات يوماً قال لي : ( وطننا ما " ينهان" ولا يهن ) ..بالرغم من كل المحن فقط أحسن الظن يا بني بالوطن .. واحتسب .. وولك مني هذه الوصية ( في بعض الأوقات لا وطن لك سوى خضراء الدمن) .

    ردحذف
  9. هو ذاك الوطن الذي تتنفس عبقه , هي تلك الأرض الفسيحة حيث كان اجدادك , لا شيء يحملنا على التمسك بها والموت من اجلها إلا سعة الأفق فيها , هو ذاك وليذهب الآخرون بالغنائم

    ردحذف
  10. سالم الكواش21 يوليو 2010 في 5:34 ص

    الأخوة الأعزاء..
    وفاء الحسين..عبدالسلام الحجازي..عبدالحفيظ بوغرارة
    سهام..نجاح..أسماء الجيلاني..عبدالباسط الجياش..
    آنستموني أيها الأعزاء..تغمرني السعادة بمرور هذه الكوكبة من المثقفين..شكراً لإطرائكم ولكل ملاحظاتكم.
    الغير معرفين..مرحباً بكما في المظلال على الدوام.

    ردحذف
  11. العزيز سالم
    قيل في الوطن الكثير .. وكتب عنه كثير ..

    ولكن أي وطن هذا الذي ليس بالإمكان تذكره سوى بخيط يلف إصبع في يد لا تملك سوى أن تلوح لنا في منفى .. أي وطن هذا الذي تناسيناه لولا وصية أم .. أي وطن هذا الذي يرحب بنا بالبندقية ؟ .

    ردحذف