
شايل حمل يكيد جبال..
حاير والوجدان جريح.
نمشى خطوة ونوقف ساعة..
يشدّني جراحي ونطيح.
وابّاقى قوة نتّقا..
وصلت فراشي بعد مشقّا..
ووين النوم يجيبا الله.
كيف يعرف خاطر مكسور..
لذيذ منام.
عليه تطوف مواجع شتّا..
تطوف أوهام.
ووين النوم يجيبا الله.
وفي جوف الليل..
بعد صمت..
سمعت مناجاة.
ودعوة للخالق..
واتضرع..
ربي ياالله..
ياخالق م النفس سكنها..
يافالق حبّة ونواة..
يارب وليدي ياربي..
نورله دربا وارعاه.
حسيت جروحي بريانة..
وحسيت همومي تنزاح..
وحسيت القلب المتعذب..
في لحظة روّق وارتاح.
وصبّيت علي روس أقدامي..
قبّلت ايديها نسيت همي..
ضمّيت ايديها في لهفة..
وقلتلها:يمي يايمي..
فيّ جروح وجيتك لافى..
ضميني للحضن الدافي.
لك ضميني..
نا محتاج لحر أنفاس..
معاه يذوب جليد أحزاني.
لك ضميني..
نا محتاج ونس ونّاس.
وفي حضنك نلقاه اماني.
نا محتاج لعونك يمي..
ودعواتك في جوف الليل.
مهما كبرت اصغير يمي..
نا من غيرك عمري ليل.